السبت، 30 أبريل 2016

الحذر من أنصاف الحلول والصفقات السرية

الحذر من أنصاف الحلول والصفقات السرية
سارعت أميركا وإيران بما أوتيتا للتدخل بعد أن اعتصم بعض البرلمانيون وقرروا إقالة الرئاسات الثلاث وسارع  السيستاني ليتصل بسليم الجبوري  لنفس الغرض وهو الإبقاء على الرئاسات الثلاث. 
لسنا مع البرلمانيين المعتصمين ففيهم من لديه مشاريع حزبية وسياسية لا تختلف عن سابقاتها وفيهم من هو متهم بالفساد, لكن شكل المشروع من ناحية ظاهرية يمثل جزء من مشروع الشعب , أو مشروع الخلاص الذي طرحه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني . والذي ينص على حل الحكومة والبرلمان وإقامة حكومة إنقاذ مدنية برعاية أممية وإخراج إيران من اللعبة.
ما حصل من المطالبة بإقالة الرئاسات الثلاث هو جزء من مشروع المرجع العرقي الصرخي الحسني فتحركت أميركا وأوفدت مسؤوليها وهددت بسحب الدعم المالي والعسكري ولنتذكر إن إيران قد نددت بالتظاهرات واعتبرت أن المرجع الصرخي هو من يحركها كل ذلك للإبقاء على المحاصصة السياسية للسيطرة على مقدرات البلد من خلال الإبقاء على رموز العملية السياسية . 
هذا هو المشروع الذي تخشاه أميركا وإيران ويحل الرعب فيهما بمجرد تطبيق أو حتى تقمص مشاريع المرجعية العربية . ولهذا سقطت الأقنعة عن الوجوه وأصبح اللعب على المكشوف وها هم المتظاهرون يقتحمون الخضراء مرة أخرى.لذا على المتظاهرين المضي قدماً وعدم الرضا بأنصاف الحلول. ولا ننخدع مرة أخرى ولا نرضى إلا بحل الحكومة والبرلمان وإقامة حكومة إنقاذ مدنية بل على جميع تيارات الشعب التحرك, لأن الانتفاضة هي انتفاضة الجميع انتفاضة الجياع انتفاضة شعب سرقت أمواله .وعلى الطبقات الواعية المثقفة أن توجه لما هو صحيح والحذر من صفقات قد تحصل للإطاحة بالانتفاضة فقد علمتنا التجارب أن هنالك من يبحث عن أنصاف الحلول وعقد الصفقات طلباً لرضا جهات إقليمية ولنيل مكاسب سياسية.
عبد الاله الراشدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق