تغيير أسم محافظة بابل مشروع شيطاني.
تعلمنا من مثير الفتن والاقتتال الطائفي السيستاني ووكلاءه أنهم دائماً ما يخلطون الحق بالباطل وبطرق ملتوية فيرون الناسَ الباطل بصورة الحق والحق بصورة الباطل , هذه المرة مشروع جديد يقوم به السيستاني وعبد المهدي الكربلائي وهو تغيير أسم محافظة بابل, لا تختلف إستراتيجيته عن إستراتيجية تنظيم القاعدة الارهابي ومخططاته ليثبت بوضوح وحدة الهدف بين متطرفي السنة ومتطرفي الشيعة والكل يستخدم المقدس عنواناً لتمرير مشاريع جهنمية , فلو لاحظنا أن داعش بدعوى التوحيد يهدم الآثار ويهدم مراقد الأنبياء والأولياء , والدعوى هي توحيد الله وتقديس وتنزيه الله تعالى , أما السيستاني فقد حول الأحياء السكنية وغير كثير من أسماء النواحي باستغلال إسم المقدس المعصوم وها هو يتعدى إلى محافظ بابل الأثرية ليغير اسمها إلى محافظة الإمام الحسن عليه السلام, وهو مخطط كامل تعمل عليه إيران وأمريكا عن طريق القاعدة وداعش والسيستاني لسحق ومحو هوية العراق وتحويله إلى بلد طائفي بعيد عن عمقه الحضاري وجذوره الموغلة في التاريخ.
ولقد لفت انتباهي ذلك الاستدلال الرائع الذي يبطل مشاريع السيستاني كلها والذي طرحه المرجع الصرخي الحسني في محاضرته "السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد" حيث أشار المرجع العراقي إلى أن النبي وآل البيت لم يسموا معركة واحدة من معاركهم باسم احدهم أو أحد ابنائهم حتى لا تكون شخصانية ويبقى الأساس هو الهداية ووحدة الأمة وهذا الاستدلال رد به سماحة المرجع الصرخي على تسمية بعض المعارك في العراق والتي وقعت وتقع في المناطق الغربية منه بأسماء الأئمة , علماً أن كربلاء التي قاتل فيها الحسين وأستشهد بقيت كربلاء ولم تسمى منطقة الحسين والنجف والكوفة لم تسميا باسم علي بن أبي طالب عليه السلام فلماذا هذا الاستهداف المتعمد لمدينة تاريخية كبابل!؟ إذن هذا الاستدلال الذي يفضح السيستاني الطائفي في تسمية محافظة بابل باسم الإمام الحسن عليه السلام يكشف دور السيستاني في فدرلة وتقسيم العراق طائفياً,لقد حكم النبي صلى الله عليه واله وفتحت له عدة أمصار وحكم الإمام علي العالم الإسلامي ولم يسموا منطقة واحدة باسم من أسماء أبنائهم , ومن كان على نهج محمد وال محمد فعليه أن تكون له أسوة في رسول الله وال بيته, لكنها المشاريع الطائفية والمخطط الكبير الإيراني الأمريكي لهدم هوية العراق تلك الهوية التي تعتمد تنوعه الديموغرافي والحضاري الذي يتشعب ويمتد ليلامس مختلف الحضارات والأديان حيث استقت ونمت وترعرت من ربوع حضارت هذه البلد ليكون عاصمة الحضارات هذا العاصمة التي يراد لها أن تُهدم وتكون عبارة عن هوية طائفية يثير المتطرفون من خلالها الفتن لتكون محل إدانة في المحافل العالمية والدولية لتشويه وإسقاط هوية الإسلام , ومن هنا فالحذر الكبير من مشاريع السيستاني فأنه بعد افتضاحه بات يقود البلد إلى هاوية ومنزلق أخطر مما نحن عليه لقد وجه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بإظهار العلم مستنداً الى الحديث الشريف أذا ظهرت الفتن فعلى العالم إن يظهر علمه ومن هنا فهي دعوة لكل علماء التاريخ والاجتماع والادباء والمهتمين بالشأن العراقي للتصدي لأخطر مشروع تقوده إيران وأمريكا ويعمل عليه السيستاني وداعش في سحق هوية العراق وتمزيقه طائفياً.
عبد الاله الراشدي
تعلمنا من مثير الفتن والاقتتال الطائفي السيستاني ووكلاءه أنهم دائماً ما يخلطون الحق بالباطل وبطرق ملتوية فيرون الناسَ الباطل بصورة الحق والحق بصورة الباطل , هذه المرة مشروع جديد يقوم به السيستاني وعبد المهدي الكربلائي وهو تغيير أسم محافظة بابل, لا تختلف إستراتيجيته عن إستراتيجية تنظيم القاعدة الارهابي ومخططاته ليثبت بوضوح وحدة الهدف بين متطرفي السنة ومتطرفي الشيعة والكل يستخدم المقدس عنواناً لتمرير مشاريع جهنمية , فلو لاحظنا أن داعش بدعوى التوحيد يهدم الآثار ويهدم مراقد الأنبياء والأولياء , والدعوى هي توحيد الله وتقديس وتنزيه الله تعالى , أما السيستاني فقد حول الأحياء السكنية وغير كثير من أسماء النواحي باستغلال إسم المقدس المعصوم وها هو يتعدى إلى محافظ بابل الأثرية ليغير اسمها إلى محافظة الإمام الحسن عليه السلام, وهو مخطط كامل تعمل عليه إيران وأمريكا عن طريق القاعدة وداعش والسيستاني لسحق ومحو هوية العراق وتحويله إلى بلد طائفي بعيد عن عمقه الحضاري وجذوره الموغلة في التاريخ.
ولقد لفت انتباهي ذلك الاستدلال الرائع الذي يبطل مشاريع السيستاني كلها والذي طرحه المرجع الصرخي الحسني في محاضرته "السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد" حيث أشار المرجع العراقي إلى أن النبي وآل البيت لم يسموا معركة واحدة من معاركهم باسم احدهم أو أحد ابنائهم حتى لا تكون شخصانية ويبقى الأساس هو الهداية ووحدة الأمة وهذا الاستدلال رد به سماحة المرجع الصرخي على تسمية بعض المعارك في العراق والتي وقعت وتقع في المناطق الغربية منه بأسماء الأئمة , علماً أن كربلاء التي قاتل فيها الحسين وأستشهد بقيت كربلاء ولم تسمى منطقة الحسين والنجف والكوفة لم تسميا باسم علي بن أبي طالب عليه السلام فلماذا هذا الاستهداف المتعمد لمدينة تاريخية كبابل!؟ إذن هذا الاستدلال الذي يفضح السيستاني الطائفي في تسمية محافظة بابل باسم الإمام الحسن عليه السلام يكشف دور السيستاني في فدرلة وتقسيم العراق طائفياً,لقد حكم النبي صلى الله عليه واله وفتحت له عدة أمصار وحكم الإمام علي العالم الإسلامي ولم يسموا منطقة واحدة باسم من أسماء أبنائهم , ومن كان على نهج محمد وال محمد فعليه أن تكون له أسوة في رسول الله وال بيته, لكنها المشاريع الطائفية والمخطط الكبير الإيراني الأمريكي لهدم هوية العراق تلك الهوية التي تعتمد تنوعه الديموغرافي والحضاري الذي يتشعب ويمتد ليلامس مختلف الحضارات والأديان حيث استقت ونمت وترعرت من ربوع حضارت هذه البلد ليكون عاصمة الحضارات هذا العاصمة التي يراد لها أن تُهدم وتكون عبارة عن هوية طائفية يثير المتطرفون من خلالها الفتن لتكون محل إدانة في المحافل العالمية والدولية لتشويه وإسقاط هوية الإسلام , ومن هنا فالحذر الكبير من مشاريع السيستاني فأنه بعد افتضاحه بات يقود البلد إلى هاوية ومنزلق أخطر مما نحن عليه لقد وجه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بإظهار العلم مستنداً الى الحديث الشريف أذا ظهرت الفتن فعلى العالم إن يظهر علمه ومن هنا فهي دعوة لكل علماء التاريخ والاجتماع والادباء والمهتمين بالشأن العراقي للتصدي لأخطر مشروع تقوده إيران وأمريكا ويعمل عليه السيستاني وداعش في سحق هوية العراق وتمزيقه طائفياً.
عبد الاله الراشدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق