الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

المرجع الصرخي.. يا تيميّة البخاري يذكر في كتاب المغازي تصديق النبي للرؤيا

المرجع الصرخي: يا تيميّة البخاري يذكر في كتاب المغازي تصديق النبي للرؤيا.
 من أساسيات فهم العلوم الإسلامية هو فهم أصولها وقواعدها ولربما إن تم لعوام المسلمين فهم المقدمات إجمالاً سُتختصر المسافات بينهم بشكل كبير واعتقد إن المجادلة بالحسنى سبيل آخر للتعلم بل بعد أن تقوقع المسلمون داخل التجويف المذهبي لم يبقى إلا أن تقرع أسماعهم وخاصة أتباع التيمية الطرف المتشدد والمكفر لغيره.
وهنا يضيع هؤلاء الإقصائيون في قيود وأغلال وضعها ابن تيمية شدهم فيها إلى متاهة من المغالطات الفقهية والعقدية التي آلت إلى إباحة دماء الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين. وهكذا كفروا الجميع ظنا منهم أنهم يستندون على قاعدة رصينة عنونها التوحيد الذي لا تضر معه سيئة ثم دعوا إلى إقامة دولتهم الدموية.
فكان منطلق هؤلاء فتاوى زعيمهم وشيخهم الحراني  ولكي تقطع هذه الفتاوى وتنتهي من قاموس المسلمين لابد من براعة في طرح يكشف حقيقة ما يعرف بشيخ الإسلام وهنا جاءت محاضرات الدولة المارقة والتوحيد الجسمي التيمي الأسطوري كخطاب لهؤلاء المغرر بهم لتخرجهم من متاهة وتشويش وضلالات ابن تيمية بالدليل القطعي وليس كل دليل أنما الدليل الذي من الممكن ان يوضع كمفردات تحقيقية في داخل متون البحوث الجامعية والأكاديمية لتطوير المنهجية العلمية والدفع باتجاه التخلص من التقليد الأعمى لابن تيمية وبالتالي الخروج من متاهاته ومن التبعية لعقليته السطحية وانا هنا اذكر وكمثال على مدى متانة الرد العلمي وطرق وضع قواعد فهم اصوليات الاسلام من قبل المحقق الصرخي الحسني حيث يقول ((- البخاري: المغازي:... قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ: {بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَىَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَفُظِعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا، فَأُذِنَ لِي فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ}. أقول: هذه هي تصديقات وتفسيرات وتأويلات نبيّنا الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين (عليه وعلى آله والأنبياء الصلاة والتسليم)، فأين تصديق وتأويل وتفسير نبيّكم رسول الربّ أبي نعلين لرؤياه لربّه جعدًا قططًا شابًا أمرد عليه نعلان مِن ذهب)) هنا لا بأس أن اذكر أن ابن تيمية يرفض التأويل مخالفا حتى رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه . وهنا كقاعدة وتقليد اعمي دون دراية وفهم لأصوليات الإسلام إذا اعتقد ابن تيمية ان لا تأويل في الرؤيا فغيره من اتبعه سيقلدونه بما يعتقد وهكذا تعتقد طائفة من المسلمين أن الله شاب امرد جعد قطط برجليه نعلان يدعون إلى اقامة دولته دون أن يعلموا انها دولة الدجال وحيث ياخذ المرجع الصرخي الحسني كل تلك المفردات فانه يضع مدرسة التيمية والمغرر بهم أمام الواقع الذي يجب ان يخرجوا منه من خلال التحرر من قيود ابن تيمة.

المحاضرة الثانية عشرة من بحث (الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول )
https://goo.gl/A4dTtc

المحاضرة السادسة "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://goo.gl/5eY1Ek

السيستاني ما قبل المَهْد الى ما بعد اللحِدْ - سلسلة محاضرات

https://goo.gl/u8SG2o

عبد الإله الراشدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق