رسالة مفتوحة إلى كل المفكرين "لنقيم السيستاني بالمقارنة"
هناك قواعد ثابتة لدى العقلاء في تقييم شخصية كل فرد فحين نريد أن نقيم
طبيباً مثلاً فأننا نقارنه بأقرانه من الأطباء وكذلك عندما نريد أن نقيم قائداً
عسكرياً ميداناً فايضاً نقارنه مع القادة الميدانيين وهكذا كل شخص بما بذل قياساً
لأقرانه , أما عندما نريد أن نقارن عمل ومواقف رجل الدين, فُيقارن بطريقتين الأولى
بمطابقة أفعاله مع الشريعة والثانية بمقارنة مواقفه مع المواقف المشرفة لرجال
الدين والإسلام عبر التاريخ , هذه قاعدة تحتاج فقط إلى مجتمع واع متقوم بالفكر يحترم الآراء
والطروحات على أساس المنطق العقلي الانساني , ولنرى بعد ذلك كيف تم تحليل شخصية
السيستاني وتقييمه من قبل المرجع العراقي في المحاضرة السادسة "السيستاني ما
قبل المهد إلى ما بعد اللحد" بمقارنته مع الزهري المحدث والفقيه والوزير في
الدولة الأموية وأحد أصحاب الإمام السجاد عليه السلام يقول المحقق الصرخي الحسني (السيستاني ليس
على منهج علي وإلا لماذا يهادن المحتلين؟!! " بسبب ولاء الزهري وتشيعه لأمير المؤمنين
(عليه السلام) وقع في أخطر مواجهة مع السلطة ومع الحكام أنفسهم بسبب ادعائه التشيع
لأمير المؤمنين وحمايته لمذهب أهل البيت وأتباع أهل البيت ولم يقع السيستاني في أي
مواجهة مع سلطات الاحتلال ومع السلطات الفاسدة المتعاقبة على العراق بل حتى مع الحكومات
الأخرى في باقي البلدان، لا يوجد عنده أي مشكلة مع الفاسدين مع المتسلطين مع الحكام
مع المحتلين مع المستعمرين!!!" .) فقط على المرء أن يفكر ولو للحظة واحدة كم
هم عظماء أولئك الذين عرضوا أنفسهم للموت لأجل كلمة واحدة وكم من المفاسد ارتُكبت
وكم من الجرائم والسيستاني الذي وضع نفسه خليفة ومرجعاً لم ينطق ببنت شفة طوال
مرجعيته , وليس هذا فقط بل مرر كل المشاريع الشيطانية , وحيث تنطلي خدع الكهنوت
على البسطاء الذين يُرهبون من شكل العمامة التي تصنعها لهم الحاوشي الفاسدة فمن
هنا نوجه دعوة لكل الكتاب والمفكرين والمؤرخين والمثقفين , حيث من المفترض أنهم يتملكوا عقولاً استقلالية منطقية للنقد
والتحليل في حجم الدماء والدمار الذي تسبب به السيستاني من طائفية وتسلط المفسدين
وقتل وتهجير,أنها دعوة للعلم وللعقل الذي تعبد الله به بني الإنسان وميزه عن باقي
مخلوقاته الأرضية فلنكن نحن أصحاب الخبرة في تقييم مستوى السيستاني عبر دراسة
صحيحة بعيدة عن الانتماءات ومعمقة لما جائت به محاضرات المرجع الصرخي الحسني وليس
السيستاني بما هو شخص بل بما وضعته حواشي مؤسسة الخوئي ومن وراءها من مخابرات
دولية كمرجع يمتد أثر مواقفه السلبية على العراق وبقية الشعوب الإسلامية.
عبد الاله الراشدي
المحاضرة السادسة " السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد"
المحاضرة السادسة " السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد"
http://cutt.us/EQyN
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق